الجمعة، 5 أبريل 2013

اعلان مهم..دعوة للتفاعل والمشاركة في الشبكة الفلسطينية للاعلام الجديد

يسعدنا في الشبكة الفلسطينية للاعلام الجديد..بوابة فلسطين نحو اعلام اكثر تميزا وحيوية ان ندعو كافة الاكاديميين والخبراء والعاملين في مجال الاعلام الى المبادرة في اثراء محتوى الشبكة بمقالاتهم ودراساتهم وابحاثهم وكذلك باقتراحاتهم التي بالتاكيد ستكون محل اهتمامنا ومحط تخطيطنا وصولا الى مظلة اعلامية متكاملة للاعلام الفلسطيني الواعد بكافة مجالاته وادواته..
في انتظار مساهماتكم على العنوان الالكتروني التالي: palnewmedia1@gmail.com
تابع القراءة ←

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

انتبه: ادمانك "الفيس بوك" يزيد وزنك..وديونك ايضا!!


أكدت دراسة حديثة أجرتها كليه الأعمال بجامعه كولومبيا وجامعه بيتسبرج الأميركية، أن الحفاظ على علاقة وثيقة مع الأصدقاء على "فيس بوك" يساعد على زيادة الوزن، كما أن المراقبة الدائمة للأصدقاء الحميمين ونشاطاتهم على فيس بوك مرتبط أيضاً بزيادة وزن الجسم، وكذلك معدل الاستدانة، والدفع عبر البطاقات الائتمانية.
وأشارت الدراسة إلى أن المشاركين في هذه الدراسة وجدوا هذه العلاقة بين وزن الجسم ومعدل الاقتراض الائتماني ومراقبة نشاط الأصدقاء على فيس بوك من خلال مجموعة متنوعة من الاختيارات،  واوضح الأستاذ المساعد Andrew T. Stephen الذي ساهم في إعداد الدراسة أنهم وجدوا هذه العلاقة بين وزن الجسم و معدل الإقتراض الإئتماني ومراقبة نشاط الأصدقاء على فيس بوك من خلال مجموعة متنوعة من الإختيارات، بدءاً من إختيار الغذاء الصحي مقابل الغذاء غير الصحي، إلى الفترة التي يقضيها الناس في إنجاز المهام الصعبة.
وأكد على أن أفضل دليل حول قدرة الشخص على ضبط نفسه برز في مسائل كثيرة من أهمها الصحة والشؤون المالية.
ومن الملاحظ أن هذه العلاقات وجدت بعد ضبط عدد من العوامل الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية التي من شأنها التأثير على نتائج الدراسة.
وأكدت الدراسة أن أفضل دليل حول قدرة الشخص على ضبط نفسه ظهر في مسائل كثيرة من أهمها الصحة والشؤون المالية.
ومن المثير للانتباه أن شبكة فيس بوك تظهر زيادة في الثقة بالنفس للأشخاص الذين يشعرون بأنهم أقرب لأصدقائهم، لكن هذا الشعور لا يستغرق طويلا حتى يتحول إلى نتائج عكسية، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".
وتختم الدراسة بالتنويه إلى أنها لا تدعو إلى التخلي عن فيس بوك، لكن الأهم هو الإشارة إلى المشاكل والسلبيات التي تسببها الشبكة، وخاصة عند البقاء مطولا أمام الشاشات.
 
المصدر:

تابع القراءة ←

الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

غالبية الاتراك يستخدمون الانترنت «للتصفح» والدخول على «الفيس بوك»

 
أسطنبول - صحيفة الدستور:   
يستخدم غالبية المواطنين الأتراك شبكة المعلومات الدولية "إنترنت" لسببين شائعين هما التصفح والدخول على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".
ووفق أحد دراسة، أعدتها هيئة "تورك تليكوم" للاتصالات، ومركز "ايبسوس" للدراسات والأبحاث، فأن حوالي 87% من المنازل في تركيا تستخدم الإنترنت أساسًا للتصفح، بينما يستخدم 82 % من المنازل الشبكة العنكبوتية للدخول إلى الفيس بوك.
وأفادت الدراسة ، التي شملت استطلاع آراء الاتراك في منازل في 38 محافظة تركية مختلفة، بأن حوالي 59% من المنازل التركية ليس لديهم "انترنت" .
وتوصلت الدراسة، التي أجريت لتحليل استخدام الإنترنت في تركيا خلال الربع الأول من العام الجاري 2012، بأن 76% من الأتراك يستخدمون الإنترنت لقراءة بريدهم الإلكتروني "الايميل"، بينما يستخدم 71% من الأتراك للدردشة على الإنترنت.
وأفادت نتائج الدراسة، ونشرت نتائجها على الموقع الإلكتروني لصحيفة "حريت ديلي نيوز" اليوم السبت، بأن نصف مستخدمي الإنترنت في تركيا يتراوح أعمارهم بين 18 و 34 عاما، وأن هناك هبوطًا حادًا في استخدام "مقاهي الإنترنت" ، حيث يفضل معظم المستخدمين الوصول للإنترنت من منازلهم باستخدام خدمة الانترنت السريع "أيه دي أس أل".
تابع القراءة ←

تأثير شبكات التواصل الإجتماعي على جمهور المتلقين دراسة مقارنة للمواقع الإجتماعية



مع انطلاق ثورة المعلومات والاتصالات في بداية التسعينات, لتبدأ شبكة الإنترنت عصراً مدنياً جديداً, سهل الطريق لكافة شعوب الأرض في التواصل والتقارب وتبادل المعرفة, فظهرت تباعاً المواقع الإلكترونية والمدونات الشخصية والبوابات وغرف المحادثة (الدردشة) وشبكات التواصل الإجتماعية. ومن باب التعريف والمقارنة بين هذه المواقع ومدى تأثيرها على المتلقين, انطلقت هذه الدراسة الموسومة: ( تأثير شبكات التواصل الإجتماعي على جمهور المتلقين دراسة مقارنة للمواقع الإجتماعية والمواقع الإلكترونية "العربية أنموذجاً"), وتضمنت خمسة فصول معززة بالجداول والملاحق واستمارات التحليل..يمكنك تحميل هذه الدراسة القيمة كاملة بالنقر على الرابط التالي ( تأثير شبكات التواصل الإجتماعي على جمهور المتلقين دراسة مقارنة للمواقع الإجتماعية والمواقع الإلكترونية "العربية أنموذجاً")

 
تابع القراءة ←

نصائح من تويتر للصحافيين

قال مارك لوكي Mark Luckie، مدير قسم الصحافة والأخبار في تويتر، والصحفي السابق في واشنطن بوست، أنه لديه بعض النصائح للصحفيين في كيفية الاستفادة من شبكة التدوين المصغر “تويتر” في عملهم.
قام لوكي، وعن طريق الربط بين منصات تويتر وفريق التحليلات، بتحليل وسبر أغوار ألاف التغريدات التي قام الصحفيون بإرسالها نهاية العام الماضي 2011، لمعرفة ماهي السلوكيات التي ولدتها تلك التغريدات، من ناحية إعادة التغريد، أو الردود، أو النمو في عدد المُتابِعين. وكانت معظم النتائج متوقعة، في حين كان القليل منها مفاجئاً.
وقام لوكي بتلخيص ماتوصل إليه في بعض التوصيات:

-غرد بإنجازاتك: قال لوكي: أن الصحفيين خبراء في اختيار المواضيع التي يقومون بتغطيتها، لذا عليهم أن ينقلوا نفس الخبرة والمعرفة إلى تويتر, ولا يعني ذلك ألا يقوموا بالحديث في تغريداتهم عن أمور عادية، ولكن البيانات أظهرت أن الصحفيين يحصلون على أكبر نسبة مشاهدة ونمو في عدد المتابِعين بعد إرسال التغريدات المرتبطة بالمناطق الساخنة التي يقومون بتغطيتها.
-لا تنشر قصصك فقط: لأن الصحفيين ووكالات الأنباء والذين تقومون بنشر محتوى من مصادر خارجية يحصلون على مستويات عالية من المتابعة.
-التغطية المباشرة للأحداث: قال بعض الصحفيين، مازحين، أنهم توقعوا خسارة نصف المتابعين عندما نقلوا حدث الكشف عن آيفون 5 الذي أقامته آبل الأسبوع الماضي، ولكن الذي حدث كان العكس تماماً، فقد زاد عدد المتابعين بنسبة 50% عند التغطية المباشرة للأحداث.
-استخدم الوسوم: قال لوكي: قد يخسر #الصحفيون بعض #المتابعين عند #التغريد بهذا #الاسلوب، ولكن استخدام الوسوم في نقل الأحداث المباشرة أو القصص الجارية سيساعد في زيادة المتابعة بنسبة 100% للصحفيين، وبنسبة 50% للعلامات التجارية. ولكن استخدام الوسوم المشهورة القليلة.
-استخدم @الإشارات: إذا قام الصحفيون بتضمين تغريداتهم بالإشارات أكثر من روابط الإنترنت URL، فإن ذلك سيؤدي حتماً إلى زيادة عدد المتابعين إلى أعلى مستوياته، وخاصة عند الإشارة إلى @الشخصيات_المشهورة التي تقوم بإعادة التغريد لمتابعيها الكثر.
-استخدم زر إعادة التغريد: أثبتت الدراسة، التي أجريت، أن التغريدات التي يُعاد تغريدها باستخدام زر إعادة التغريد، تحصل على إعادة التغريد بمعدل 3 مرات مقارنة بالتغريدات التي تُقتبَس
تابع القراءة ←

الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

العرب والإعلام الجديد

أصبح مصطلح ” الإعلام الجديد ” واحدا من أهم المصطلحات التي تثار في العديد من المنتديات و المؤتمرات فهو الصناعة التي حققت المليارات السريعة لـ “مارك زوكربيرج” مؤسس الـ face book  كما أنه و بأدواته المميزة إستطاع أن يفجر قضايا عديدة على مستوى العالم وينقل المشاهد من المتابعة إلى المشاركة الفاعلة في كافة مراحل إعداد مادة الخبر وحتى ظهوره على شاشتنا ولا يوجد مثال أقوى على ذلك من الإستخدام السياسي لـ twitter من قبل نشطاء سياسيين سواء من مصر أو إيران …


وكثر الحديث عن الإعلام الجديد عالميا وأعدت له الدراسات والأبحاث والتي ربما جعل بعضها المستخدم الأمريكي المقياس الحقيقي لما يدور على الشبكات الإجتماعية إلا ان هذا كان له ما يبرره بشكل كبير خاصة مع تنوع نمط إستخدام المستخدم الأمريكي
 والذي ساعد على تحقيق أرباح مضطردة وسريعه جعلت الشبكات الإجتماعية الصناعة الأسرع نموا في تاريخ البشرية:
 
ولفهم تجربة الإعلام الجديد بشكل أفضل لابد لنا من العودة إلى الخلف حيث كانت المعادلة الشهيرة هى السارية على كافة وسائل الإعلام مرسل / وسط”أيا كان جريدة أو تلفاز او راديو”  / مستقبل,,و بالطبع الرسالة التي هى الهدف في الأساس من الإتصال.
وظلت هذه المعادلة سارية إلى وقت طويل حتى مع زيادة عدد القنوات التلفزيونية أو الجرائد أو حتى محطات الراديو …صحيح أنه طرأ عليها تغير طفيف يسمى بالـ “feed back”  أو ما يسمى بالتغذية الراجعة والتي تمثلت في مشاركة الجمهور بآرائهم سواء من خلال حضور حلقة تلفزيونية أو الإتصال الهاتفي أو حتى الإيميل . 
 
إلا أن الإعلام الجديد ظهر ليقلب هذه المعادلة رأسا على عقب …صحيح أن الإعلام الجديد تمثل في وسائل جديدة إلا أن التغيير لم يتوقف عند الوسائل لكنه إمتد ليشمل المفهوم فأصبح الجميع قادر على الإرسال وكذلك قادر على إستخدام الوسائط على إختلافها سواء كانت “نص أو صورة أو فيديو “…وبالتالي أصبح العالم أمام فيضان إعلامي غير مسبوق.
 
إلا أن هذا الفيضان يأتي في رأيي في إطار العودة لجذور الإعلام ,,,فعندما كانت المجتمعات قديما بسيطة سواء من ناحية العدد أو التركيب السكاني كانت المعلومات يتم تداولها في إطار القبيلة أو المجموعة بوسائل تحمل نفس مفهوم المشاركة الذي مثل عنصر القوة الحقيقي للإعلام الجديد فخلال اوقات التجمع داخل هذه المجتمعات كان يتم مشاركة المعلومات فيما بينهم بشكل علني وسريع وهو ما يشابه فكرة الكتابه على الحائط الشخصي في الفيس بوك أو حتى عمل تاج لمجموعة من الاشخاص في صورة او موضوع ما …
 وبالتالي فما فعله الإعلام الجديد لم يكن إلا إحياءا لمفهوم قديم مع تجديد الوسائل بحيث تتناسب مع مجتمعات اكبر حجما و اكثر تنوعا
 أما العرب وهم هدفي من هذه التدوينة فقد عاشوا تجربة مع وسائل الإعلام الجديد…بالطبع هى ليست مثالية ولكنها تحمل عناصر تستحق الرصد خاصة مع التحديات التي واجهها العرب مع هذا الإعلام .
 
تمثلت التحديات في الآتي :
  1.  تقييم المحتوى : فالإعلام الجديد يعج بمحتوى ضخم كما ذكرت ولكن التسليم بصحة هذا المحتوى بأكمله هو خطوة أولى نحو الهاوية فهذا المحتوى ليس صناعة مؤسسات يمكن محاسبتها أو مراجعتها ولكن هذا المحتوى يقدمه مواطن وبالتالي فمصداقية هذا المحتوى تقوم ليس فقط على مقدار وضوحه ومنطقيته ولكن تشمل أيضا مصداقية هذا الشخص للقارئ من خلال معرفته السابقة به وبالتالي فإن مصداقية الشخص تحل محل مصداقية المؤسسة و بطبيعة الحال فإن الأفراد بشكل عام أميل إلى تصديق أمثالهم.. وفي الوطن العربي أرى أن هذه النقطة قد واجهنا فيها مشكلات خاصة ومع ترويج البعض لمحتوى فارغ المضمون يحمل عناوين مثيرة وذلك بهدف تحقيق أهداف ربحية من خلال الإعلانات أو غيرها .. ولا أدعي أن الغرب لم يواجه هذه المشكلة …بل ان آخرها كان فصل موظفة أمريكية سمراء من عملها بسبب مقطع فيديو لها إنتشر على اليوتيوب حمل تصريحات بدا أنها عنصرية  …ثم سرعان ما تبين أن هذه التصريحات نزعت من سياقها مما إستدعى إعادتها إلى عملها وإتصال أوباما للإعتذار منها …
  2. فهم الوسائل : وكما يعج الإعلام الجديد بالمحتوى فهو أيضا يعج بالوسائل والتي تتمثل في الشبكات الإجتماعية على إختلافها والتطبيقات المختلفة المتضمنة داخل كل منها …وهنا يظهر مدى ضعف المستخدم العربي في إستخدام هذه الوسائل فالكثيرين لا يلموا بأكثر من الخواص الأساسية فقط بل وربما أقل …كما نجد قلة إن لم تكن ندرة في مجال مبرمجي التطبيقات العربية ..وبالتالي فإن العرب بشكل عام لم يصلوا إلى الإستخدام الأمثل لوسائل الإعلام الجديد وإن كان يجيد ذلك بعضهم كما يقف أيضا في طريق ذلك الإستخدام الأمثل الأوضاع الإقتصادية أو البنى التحتية أو حتى الضغوط السياسية ..وهذا التحدى بلا شك كان أثره أكبر على العرب منه على الغرب خاصة وأن هذه الشبكات الإجتماعية أفرزتها في الأصل المجتمعات الغربية بما فيها من تكنولوجيا متقدمة وبنى تحتية متميزة وقوانين تتيح حرية الإبداع والإبتكار.
  3.  إثراء المحتوى : ربما هذا التحدي قد نال حظه من الحديث بشكل كبير خاصة مع تشكيل المستخدمين العربي لحوالي 5% من إجمالي مستخدمي الإنترنت بينما يقل المحتوى العربي على الإنترنت عن 1% وذلك وفقا لما ذكره المدير التنفيذي ل “جوجل الإمارات” خلال النسخة الأخيرة من منتدى الإعلام العربي في دبي …. أما الأرقام في الغرب فبالطبع تتجاوز ذلك بكثير.
 
وهناك أرقام بسيطة تحسم وبوضوح موقف العرب من هذه التحديات:
 
  • - إحصائيات منظمة اليونسكو لسنة 2009 تشير إلى أن نسبة الأمية في الوطن العربي هي نحو 30%..جريدة الشرق الأوسط
  •  
  • - عدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي حوالي 55 مليون  من إجمالي 350 مليون عربي أي ما نسبته 16%تقريبا ….ويكيبديا. 
  • - المدونات العربيةعددها 490 ألف مدونة أي  تمثل 0.7%من مجموع مدونات العالم الناشط منها تقريبا 150 ألف “طبقا للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “المصدر :مركز المعلومات ودعم إتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري
  •  
  • - عدد المشتركين العرب في  الـ face book   “وهى ” الشبكة الإجتماعية التي تضم أكبر عدد من العرب “….حوالي 15 مليون وهو ما يفوق عدد قراء الصحف في العالم العربي بحوالي المليون ….شركة سبوت أون للعلاقات العامة 
  • و على الرغم من هذه الأرقام التي تعكس واقعا فقيرا في معطياته إلا أن الطابع الإستهلاكي بلا شك واضح عليها فالتفاوت الرهيب بين إنتاج العرب للمحتوى ” مثل المدونات ” و إستهلاكهم لخدمات التواصل الإجتماعي واضح بشكل كبير
  •  حيث أن نسبة المدونين العرب إلى إجمالي المستخدمين العرب تبلغ تقريبا 1.3% 
  • وأمام هذه الطبيعة المختلفة والتحديات المتسارعة للإعلام الجديد يقف العرب بأرقام هزيلة تعكس فقر الواقع العربي …ولكن تبقى الفرص متاحة .. فقط لو أردنا!
 
____________________________
 
نقلا عن http://www.ibda3world.com/ "عالم الابداع"
بقلم: محمد ناصر أحمد
  
تابع القراءة ←

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

مؤتمر الاعلام والثورات


بدأت بمقر جريدة الأهرام فعاليات المؤتمر العلمي الأول لجامعة الأهرام الكندية ، والذى يعقد تحت شعار " مستقبل الإعلام بعد الثورات العربية " ، وذلك بالتعاون مع معهد الأهرام الإقليمي للصحافة.

وخلال كلمته في افتتاح المؤتمر، قال د. نبيل طلب وكيل كلية الإعلام جامعة الأهرام الكندية وأمين المؤتمر إنه يأتي إيمانا بدور البحث العلمي في معالجة ودراسة قضايا المجتمع وهمومه، وصولا إلى استشراف المستقبل ووضع الأطر والملامح التي ينبغي أن يكون عليها الإعلام فيالمستقبل .
وأشار د. نبيل طلب إلى أنه إذا كانت فترة التسعينيات قد شهدت ثورات وانتفاضات في أوربا الشرقية وأمريكا اللاتينية، فإن بدايات القرن الجديد قد نبأت عن تغيرات محتملة تأكدت بعد ذلك مع بداية العقد الثاني من هذا القرن ، والذى شهد الثورات العربية التي أطاحت بديكتاتورية جثمت على صدور الشعوب لعشرات السنين ، وألقت بظلالها على الأداء الإعلامي الذى عكس تقليدية وترهلا ، خلق فجوة واسعة مع مستقبل هذه الوسائل الإعلامية التي أصبحت لا تعكس إلا وجها واحدا للحقيقة من وجهة نظر صانعي تلك الرسائل ومن يوجهونهم .

وأضاف أن ثورة الخامس والعشرين من يناير قد وضعت ضمن أولوياتها تحقيق العدالة الاجتماعية ، فإن ذلك لا يتحقق إلا من خلال إعلام واع بقضايا المواطن الحقيقية واهتماماته ومعاناته ، وهو الأمر الذى يتطلب إحداث تغيير شامل في العقلية التي تدير هذه المؤسسات حكومية كانت أم خاصة وأيضا في العقلية التي تعمل فيها وفى البيئة الإعلامية بشكل عام بما يحقق مضمونا إعلاميا جديدا يتوافق مع الواقع الجديد الذى تعيشه الجماهير المتعطشة إلى مناخ الحرية والموضوعية التي ينبغي أن تمتد إلى مجال الإعلام كي يستفيد بشكل حقيقي من الكم الهائل من المعلومات التي أصبحت متاحة لمن يستطيع الاستفادة منها وليس الاطلاع عليها فقط .
وأشار إلى أن المؤتمر يعكف - على مدى ثلاثة أيام - على دراسة وتحليل مستقبل العمل الإعلامي بشتى وسائله المطبوعة والمسموعة والمرئية التقليدية والالكترونية ، وذلك من خلال جلسات عشر تنوعت ما بين جلسات للخبراء وأخرى للبحوث ، وتنوعت موضوعاتها فشملت مستقبل الصحافة الورقية ، ومفهوم الإعلام الجديد ، ومستقبل الإعلام المرئي والمسموع ، ومستقبل الإعلام الجديد وعلاقاته بالإعلام المرئي والمسموع ومستقبل الإعلان ومفهوم التربية الإعلامية .
وقال إن إدارة المؤتمر خصصت جلسة خاصة لمجموعة من الخبراء وأساتذة الإعلام من الضيوف الأجانب ، حيث سيتم اللقاء مع الدكتورة / كارولين ويلسون من جامعة أونتريو بكندا ، ود . لوسيانودى ميل من جامعة روما بإيطاليا وذلك للتعرف على وجهة نظرهم تجاه مستقبل الإعلام المصري والعربى ومدى تأثره سلبا وإيجابا بالثورات العربية .


في كلمتها أمام ا لمؤتمر ، قالت أ . د ليلى عبدالمجيد رئيس المؤتمر إنه يأتي في ظل لحظة فارقة في تاريخنا الحافل ، حيث نعيش ثورة نأمل في أن تحقق أهدافها فى الحرية والعدالة الاجتماعية ، مشيرة إلى أنها جاءت لتحمل لنا آمالا عريضة فى تغيير يشمل كل جوانب حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية .
وأشارت إلى أن أصوات الثوار ارتفعت مطالبة بثورة حقيقية تزيل كل تراكمات سنوات من الظلم و القهر ، وطالت مطالب التغيير كل مؤسسات الدولة المصرية وفى مقدمتها الإعلام والذى نال مساحة كبيرة من دعوات التطوير والتغيير .

وأضافت أن هذه الدعوات طرحت أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابات جادة وواقعية من أهمها علاقة الإعلام بالسلطة وبالحاكم ، وتأثير رأس المال الخاص المتزايد في صناعة الإعلام ، ومصداقية الإعلام وعلاقتها بالحق في الرأي والتعبير وحرية الإبداع .
وأشارت إلى أن التطورات الأخيرة طرحت كذلك عددا من الأسئلة حول علاقة الإعلام بالجمهور ، ومسئولية الإعلاميين المهنية والأخلاقية خاصة مع ثورة تكنولوجيا الاتصال والمعلومات وما أتاحته شبكات التواصل الاجتماعي عبر الانترنت من إمكانيات جعلتنا أمام صيغة جديدة لما أصبح يطلق عليه " المواطن الصحفي " ، الذى أصبح يستطيع بهاتفه المحمول أن ينقل الحدث بالصوت والصورة ويقوم بأدوار عديدة .
وطرحت د . ليلى عبدالمجيد عدة أسئلة أبرزها هل يمكن أن يكون الإعلام محايدا وبأى معنى ؟ وما هو المطلوب من أجل تغيير حقيقي يسهم فى تحقيق النهضة شاملة على كافة المستويات التشريعية والقانونية خاصة ونحن بصدد صياغة دستور جديد ؟ وما هو مستقبل وسائل الإعلام التقليدية في مواجهة وسائط الإعلام الجديدة ، وماهي حقوق الإعلاميين وضمانات ممارسة المهنة فى مقابل مسئوليات الإعلاميين المهنية والأخلاقية والاجتماعية .
تابع القراءة ←

حقيقية الإعلام الجديد في الربيع العربي.. ومستقبله

الربيع العربي.. جاء بتويتر وربما يعلن نهايتهالمواطن في العالم العربي، مجملا، يتحدث بالسياسة اكثر من غيره. عند ركوب سيارة أجرة في شوارع القاهرة، يجد الراكب نفسه منغمسا في الأحاديث السياسية مع سائق المركبة. كذلك في لبنان، فإنك لا تكاد تلتقي مواطنا الا وتحدث بحماس وشغف عن جماعة عون وجماعة الحريري.
عند ظهور وسائل الاعلام الجديد، فإن العرب إجمالا قاموا باستخدامه اولا، وقبل كل شيء، كأداة للطرح السياسي، وذلك لعدم وجود اعلام محايد او مؤسسات للمجتمع المدني او نشاط سياسي في الشارع العربي.
أعطى المجتمع الافتراضي بكل تأكيد المواطن العربي حرية التحدث، وكان ذلك أولا تحت أسماء مستعارة ومؤسسات افتراضية تعنى بالتغيير السياسي. تدريجيا، أصبح الإعلام الجديد منبرا سياسيا هاما.
ولكن ما هو الأثر الفعلي لهذا المنبر في التغيير السياسي؟ وكيف سيتغير مستقبلا؟
ذكرت الكاتبة كاريل ميرفي عددا من النقاط المهمة حول دور الاعلام الجديد في الربيع العربي وصياغة مستقبل الشباب في مقال لها في مجلة “المجلة”. وعلى الرغم من الاتفاق على عدد من المبادئ العامة لطرحها، الا ان هناك مبالغة في الدور الفعلي للإعلام الجديد في تغيير واقع السياسة العربية.
أولا، هناك مبالغة كبيرة في دور الاعلام الجديد في التأثير على العملية السياسية في العالم العربي.
إن دور اعضاء مجموعات فايسبوك او المشاركين في “هاشتاغات تويتر” هو في غالب الاحيان رمزي، ولا يتعدى حدود الشكليات. لذلك، فإن النشاط السياسي في الانترنت لا يترجم بالضرورة الى تغيير او نشاط سياسي فعلي في الشارع العربي.
الثورة المصرية.. لتويتر فيها نصيب
وعلى الرغم من النشاط الكبير على الانترنت في مصر، الا ان التغيير السياسي الحقيقي لم يولد في الانترنت، بل تولد في الشارع، وجاء الاعلام الجديد مكملا له.
مجموعة خالد سعيد، على سبيل المثال، لم تحصل على الزخم والاهتمام الا بعد خروج المواطن المصري الى الشارع. القفزة الكبيرة في أعداد المساندين للمجموعة جاء تابعا للمظاهرات الفعلية في الشارع.
دور الاعلام الجديد في الربيع العربي لم يكن يمهد الطريق للشارع، بل كان استكمالا للدور الاساسي الذي لعبه المواطن في الشارع العربي.
ثانيا، قام الإعلام الجديد بدور ملموس في حشد وتوجيه المتظاهرين، لكنه لم يكن مفصليا في تسيير الاحداث.
في مصر، استمرت المظاهرات بشكل كبير بعد قطع خدمات الانترنت. بل كما يذكر الدكتور محمد النواوي، المحاضر في ثقافة التدوين في جامعة كوينز، تعطيل الانترنت كان جوهريا في زيادة اعداد المتظاهرين في الشارع، معللا ذلك بخروج اعداد كبيرة من المساندين للثورة الذين اختزلوا نشاطهم وراء الشاشة الى الشارع. كانت تلك نقطة تحوّل في الثورة المصرية.
كذلك، في اليمن، يقتصر عدد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على 300 ألف مستخدم، العدد الذي لا يواكب حجم الاحداث في الشارع اليمني. لذلك، فإن حشد المتظاهرين وتوجيههم لم يتم بشكل اساسي عن طريق الاعلام الجديد، بل تم بشكل اساسي عن طريق الوسائل التقليدية.
نقطة الاتفاق الرئيسة هي ما ذكرته ميرفي عن دور الإعلام الجديد في إيصال صوت الشارع العربي الى جميع أنحاء العالم.
من دون شك، كان لأفلام يوتيوب والنشاط التويتري دور كبير في حشد الاهتمام الدولي لقضايا الاستبداد في بعض دول العالم العربي. تذكر كورتني رادتش من فريدم هاوس بأن الوصولية التي أوجدها فايسبوك للثوار في مصر من خلال مجموعة “كلنا خالد سعيد” مكنها من جذب انتباه اكثر من مليون شخص من جميع أنحاء العالم.
كذلك، كان لقاء هيلاري كلينتون مع موقع مصراوي تأكيدا على دور الاعلام الجديد في التدخل الامريكي في مصر، حيث لأول مرة قامت وزيرة الخارجية الامريكية بتلقي اكثر من 6500 سؤال من تويتر وفايسبوك بعيدا عن تضليل لقاءات الاعلام التقليدي.
لكن الأهم في هذا النقاش، ما هو دور الإعلام الجديد مستقبلا؟ وما هو دور الشباب في ذلك؟ تتمحور الاجابة عن هذا السؤال في عدد من النقاط.
الربيع العربي.. جاء بتويتر وربما يعلن نهايته
أولا، يظل الاعلام الجديد اليوم متأثرا بشكل كبير من قبل رجالات الاعلام التقليدي. ان جل المستخدمين المؤثرين في تويتر هم كتاب الصحف التقليدية والعاملين في القنوات الإخبارية، مع بعض الاستثناءات.
يتحرك الراي العام في تويتر بناءا على ما يكتبه المستخدمون اصحاب العواميد في الصحف ومقدمو البرامج الحوارية، وما زالوا هم المتربعين على عرش الاعلام الجديد.
الاعلام التقليدي نجح بشكل واضح في توظيف وسائل الاتصال الجديدة في خدمة مؤسساته. لذلك، فإن شكل الاعلام الجديد مستقبلا سيتغير جذريا مع قدرة مستخدميه على قلب الموازنة والتعدي على قامات الاعلام التقليدي، الذي ما زال يمتلك القدرة والشهرة والخبرة.
ثانيا، لا يزال دور الحكومات العربية في الاعلام الجديد غامضا. قد يؤدي الوجود الحكومي في مواقع التواصل الاجتماعي الى تغيير شكل المداولات السياسية. ففي المستقبل القريب، اذا كان هناك توظيف مثالي لوسائل الاعلام الجديد من قبل الحكومات العربية فسيكون هناك وجه آخر مختلف تماماً للاعلام الجديد عما نعيشه اليوم.
ثالثا، تأسيس المجتمع المدني في العالم العربي سيجر الانتباه من الاعلام الجديد الى الشارع السياسي الحقيقي. اليوم، نرى تخبطا كبيرا وانسيابا ملحوظا وارتجالا في الطرح في مواقع التواصل الاجتماعي.
في حال انخراط الناشطين في مؤسسات المجتمع المدني، فإن الطرح السياسي على تويتر وغيره سيصل الى مرحلة اكبر من النضج الفكري. سيؤسس المجتمع المدني الى خطاب سياسي جديد وسيكون له بطبيعة الحال أثر في المداولات القائمة اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي.
الاعلام الجديد هو باختصار مرحلة انتقالية من الركود الى الوعي السياسي، من الانسيابية الى القيادة، وبالتأكيد مرحلة انتقالية في تغيير شكل الحكومات العربية والمجتمع المدني. لذلك، فإننا قد نرى في المستقبل القريب ركودا سياسيا في مواقع التواصل الاجتماعي، يعوض عنه بنشاط حقيقي في منظمات المجتمع المدني والعملية السياسية.
مصطلح “جيل تويتر” هو مصطلح محدود لا يصل الى مستوى طموحات الشباب العربي. جيل التغيير هو المصطلح الذي يصبو إليه الشاب العربي، والذي سيقوم تدريجيا بالانتقال من الكتابة الشكلية على الانترنت الى التأثير الحقيقي في العملية السياسية.
عند حدوث ذلك، فإننا سنشهد تحولا من كون الاعلام الجديد منبرا سياسيا الى أداة اجتماعية، وسيجد الخطاب السياسي مساحة اكبر وتأثيرا أوضح.
تابع القراءة ←

مؤتمر أبل : أبل تكشف عن الايفون 5 ، هنا المواصفات الكاملة

كشفت أبل قبل قليل عن هاتف الايفون 5 في المؤتمر ، ويتميز الهاتف بالمواصفات التالية :
  • أنحف وأخف من هاتف الايفون 4 اس بنسبه 20%
  • شاشة بمقاس 4 بوصة ، حيث ان عرض الشاشة هو نفس العرض ولكن الشاشة اطول من النسخ السابقه للجهاز والابعاد هي 1136 في 640 مع دعم لتقنية الريتنا وزيادة في الألوان بنسبه 44%
  • اصبح عدد صفوف التطبيقات في الواجهة 5 صفوف بدلا من اربع بسبب طول الشاشة
  • الجهاز يدعم جميع انواع الاتصالات من بينها الجيل الرابع او LTE
  • الجيل الرابع في الجهاز سيعمل في جميع دول العالم
  • سرعه الاتصال اللاسكلي في الجهاز يصل الى 150 ميقا
  • معالج جديد بأسم A6 أسرع من المعالج السابق بمرتين و أيضا اسرع مرتين في معالجة الرسوم
  • تحسينات في بطارية الجهاز
  • كاميرا 8 ميقا بكسل
  • معالج صور أفضل من السابق لتقليل التشويش واصبح إلتقاط الصور أسرع بنسبه 40% من الايفون 4 اس
  • عدسة أصغر بنسبة 25%
  • دعم إلتقاط صور البانوراما
  • تصوير فيديو 1080p
  • الكاميرا الأمامية تدعم التصور ب 720P
  • 3 فتحات للمايكرفون
  • منفذ جديد للكيبل بأسم Lightning أصغر من المنفذ السابق وستقوم أبل بتوفير قطعه للمنفذ الجديد للتوافق مع سلك الشحن الحالي
  • الجهاز ستوفر باللون الأبيض و الأسود
تابع القراءة ←
;