الجمعة، 6 أبريل 2012

دراسة سعودية توصى بتفعيل الإعلام الجديد في نشر ثقافة الاحتساب

الشبكة الفلسطينية للاعلام الجديد: صحف: كشفت دراسة علمية حديثة، قدمها الدكتور صالح بن عبدالله الفريح الأستاذ في جامعة أم القرى المشرف على كرسي الدكتور محمد عبده يماني لإصلاح ذات البين أن الإعلام الجديد، له وقع كبير في نشر ثقافة الاحتساب وتحسين الصورة الذهنية للعملية الاحتسابية.
ودعت الدراسة التي جاءت ضمن جلسات مؤتمر التطبيقات المعاصرة للحسبة في السعودية، الذي نظمه كرسي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للحسبة، وتطبيقاتها المعاصرة في جامعة الملك سعود برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى توظيف الإعلام الجديد في الدعوة إلى الله.
وأوصت الدراسة التي حملت عنوان: ''وسائل تعزيز ثقافة الاحتساب تقنياً'' بزيادة الاهتمام بالإعلام الجديد، والإفادة منه في التواصل مع الناس؛ لإبقاء الصورة الذهنية عن الهيئة ناصعة ومشرقة، وكذا الإفادة منه في نشر ثقافة الاحتساب.
 كما أوصت الدراسة بالدخول إلى عالم جديد متاح حاليا وعليه إقبال كبير لاسيما من فئة الشباب والمتمثل في عالم استخدام الحواسيب الألعاب الحاسوبية، وتوظيف هذا المنتج في تقديم ثقافة الاحتساب بالصورة المناسبة التي تحقق أهداف الاحتساب.
ووفقا لصحيفة الاقتصادية دعا الباحث إلى العناية والاستفادة من برامج المحادثات الموجودة في الهواتف المتنقلة الذكية مثل ''الواتس آب''، و''البلاك بيري'' وتوظيفها في نشر ثقافة الاحتساب، مشيراً إلى أهمية الإعلام الجديد ومعطيات التقنية التي تتيح تواصلاً اجتماعياً بالناس، واصفا إياها بـ ''النعم الإلهية'' العظيمة التي يجب على كل من يحمل همَّ الدعوة إلى الله تعالى أن يغتنمها ويستثمرها في تحقيق الأهداف الخيرة السامية.
وأكد الباحث الدكتور صالح الفريح أن: ''الإعلام الجديد أصبح له الكلمة المسموعة، حيث تجاوز الناس الإعلام التقليدي بمراحل لاسيما الفئات العمرية الشابة والتي تعتبر أبرز الفئات التي يستهدفها الإعلام غالبا''.
وأوضح أنه يتوجب على الجهات التي تحمل مضامين سامية العناية بالتقنية الحديثة، وتوظيفها في خدمة أهدافها الخيرة لاسيما تلك التي ترغب في إيصالها إلى أكبر شريحة من الناس، مبيناً أن ذلك يحمل المعنيين وجوب الاستفادة من وسائط الإعلام الجديد، وأخذِ الأمر على محمل الجد، والدخول إلى هذا المجال بقوة، إذ الدخول بضعف قد يكون أسوأ بكثير من عدم الدخول.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

;